قاسم حجيج والحقل المغناطيسي الذي يحمي جبل عامل

يؤكّد الباحث والمؤرخ الاستاذ قاسم حجيج رئيس بلديّة دير انطار، أنّ وجود حقل مغناطيسي بين بلدتي دير انطار ومحرونة في الجنوب اللبناني هو ما يحمي منطقة جبل عامل برمّتها من أثر الزلازل والهزّات الارتداديّة. وقال في حديث غطّته العديد من الوكالات الإعلاميّة الدوليّة: “إنّ هذه الحقول المغناطيسيّة تمثّل تشتيتاً للطاقة الزلزالية التي تتشكّل في باطن الأرض من جراء حركة الصفيحات الأرضيّة، وهي التي تحمي بلاد جبل عامل من المتوجّبات السلبيّة التي تحدث بعد كل زلزال، أو هزّة أرضيّة، أو صواعق تضرب المنطقة”. كما أشار إلى أنّ الحقول المغناطيسيّة تحمي الناس من الصّواعق، وهذه نعمة امتاز بها جبل عامل وقسم من فلسطين. يتابع الباحث والمؤرّخ الاستاذ قاسم حجيج رئيس بلديّة دير انطار: “إنّ هناك حقلاً مغناطيسيّاً غنيٌ جداً يمتد من تبنين الى عكا .”كما طالب الباحث حجيج الدولة بحماية الثروات الطبيعيّة كالبترول والغاز والمياه والمعادن الثمينة، وقال: “إنّ الهجمة الامبرياليّة تهدف إلى الاستيلاء على ثروات لبنان والعالم العربي، إضافة إلى سرقة الممتلكات والآثار ومظاهر الحضارة العربيّة والاسلاميّة، وتفتيت البنيات المجتمعيّة للدول العربيّة، وهذا ما حدث من خلال الغزو الامريكي على العراق، وأيضاً من خلال العدوان على سوريا”، كما شدد الباحث حجيج على وجوب إيجاد مركز فلكي لرصد الزلازل، والهزّات الارضيّة في لبنان وفق معايير دوليّة، مسجّلاً عتبه في الوقت ذاته على الدولة كونها “لا تهتمّ بالعلماء والباحثين والمؤرخين الشعبيين اللبنانيين، وتهمل إمكاناتهم وخبراتهم في مجال البحث عن النفط والغاز وتحديد مساحتها وحجمها ومكانها، كما أكّد حجيج أنّه ليس من المهم أن يكون الباحث حاملاً للشهادات الجامعيّة فهناك علوم شعبيّة وعلى رأسها التأريخ الشعبي والذاكرة الشعبيّة، وكذلك بعض العلوم الشعبيّة، التي يهبها الله لخاصّة عباده بحيث تمكنّهم بشكل غريزي من متابعة البحث والاكتشاف، كملكة متابعة المياه الجوفيّة، والمعادن الثمينة وتوضّعها، وبعض علوم التاريخ والكشوفات الأثريّة التي لم تكن يوماً حكراً على المراكز البحثيّة الجامعيّة.



