توثيق الأماكن المقدسة في جبل عامل

أشاد المطران يوحنا حداد راعي أبرشيّة صور الأسبق للروم الملكيين الكاثوليك بالجهود المبذولة من قبل الباحث والمؤرّخ الاستاذ قاسم حجيج رئيس بلديّة دير انطار، من أجل إبراز وتوثيق الأماكن التي تُعتبر مقدّسة في المنطقة التي زارها السيّد المسيح كما هو ثابت في الإنجيل، والوثائق التاريخيّة النّادرة التي يحتفظ بها الباحث حجيج، ويؤكّد الباحث قاسم حجيج أنّ زيارة السيّد المسيح المقدّسة لجبل عامل، ودير انطار، وصور، وقانا، موثّقة بالكامل في الإنجيل والوثائق التاريخيّة، كما أيّد نيافة المطران طباعة بحث أكاديميّ بناءً على الكشوفات والوثائق التاريخيّة التي بحوزة الباحث والمؤرّخ الاستاذ قاسم حجيج، ليتمّ توزيعه على المراكز البحثيّة والجامعات والمعاهد من أجل التعريف بهذه المعلومات التاريخيّة الهامّة والموثّقة.
وطبقاً للباحث والمؤرّخ الاستاذ قاسم حجيج رئيس بلديّة دير انطار، فإنّ منطقة جبل عامل إضافةً إلى غناها بالمواقع التاريخيّة، فهي غنيّة بالفلذّات والمعادن والمواد الطبيعيّة الخام، كما أنّ الذّهب اكتُشف مؤخّراً في منطقة رام جغيا، كم أنّ المنطقة غنيّة بالأنهار الباطنيّة التي تجري تحت الأرض، والتي نضّبتها عمليّات حفر الآبار الارتوازيّة العشوائية التي يتمّ حفرها في الجنوب اللبناني. ومن الاكتشافات التي وثّقها الباحث الاستاذ قاسم حجيج بالصور وذلك بالتعاون مع المؤرّخ موسى ياسين، المياه العذبة التي تنبع من قاع بحر صور قرب موقع القاسميّة، والميناء الفرعوني المصري قبالة مبنى الجامعة الإسلاميّة، وكذلك الينابيع القريبة من قلعة المنصورة بين بلدتي يارون ومارون الراس في جنوب لبنان، ومنطقة الأودية المقدّسة قرب عين إبل، والتي كرّستها الكنيسة المارونيّة مؤخّراً كمكان مقدس للحجّ. ويقول المؤرخ حجيج في هذا الصدد: “إنّ المطلوب أن يُبنى مسجد قرب كل كنيسة، وكنيسة قرب كل مسجد”، في إشارة إلى أنّ لبنان لا يقوم إلا بجناحيه الإسلامي والمسيحي، كما قال الامام السيّد موسى الصدر، ويُضيف المؤرّخ حجيج: “نحن في الإسلام والمسيحيّة ننتمي إلى إثنيّة واحدة، ونحن كمسلمون لا ننكر الكتب السماوية بل نؤمن بها، ونحن نعيش في منطقة جبل عامل وحدة وطنيّة حقيقيّة يتم تجسيدها بشكل حيّ، وليس بالشعارات والكلام



